إن بالشِّعب الذي دون سِلعٍ

من بين كتابات محمود محمد شاكر، ولدى سؤال الكتاب المفضل، أحتار دوماً في المفاضلة بين كتابين فقط، هما كتابه عن المتنبي وكتابه “نمط صعب ونمط مخيف” في نقد وشرح قصيدة “إن بالشِّعْبِ الذي دون سِلْعٍ”، المختلف في نسبتها والتي قرر أبو فهر في هذا الكتاب أنها لـابن أخت تأبط شرّاً، كما سبق أن قرّر في…

سلاماً على الذي لم نَكُنْه… سلاما

سلاماً على الذي لم نكنْه سلاما سلاماً على الصمت في الحنجرة على صرخة الطفل في المقبرة على ضحكة الموت في المجزرة على ما أتانا حلالاً… على ما أتانا حراما سلاماً على الذي لم نقله .. سلاما أتيناك يا ليل … فاقبلْ خطانا تميمة أتينا نجرّ إليك رؤانا اليتيمة أتيناك يا ليل نحمل حزن النشيد وحلم…

لقد سرَّني أَنّي خطرْتُ ببالِكِ

في أرقّ ما كان من شعر الأمويين قال ابن الدمينة : لَئِن ساءني أن نلْتِنى بِمساءةٍ لقد سرَّنى أَنّي خطرْتُ ببالِكِ في محاكاة له يغنّي عبادي الجوهر : قلت ان قتلني حبّها حسبي تقول مرحوم ! كان ما قبل به الكاتب الوزير ابن الزيّات أقلّ من ذلك في قصيدته “سلام على الدار التي لا أزورها”…

ستنساك يوماً

ستنساكَ يوماً ويصبح هذا المساء الطويل … طويلاً و أكثر *** ستنساك يوماً و يبقى من القلب زنبقة من رماد و يبقى من العمر ظلّ خفيف و يبقى من الروح غيم شفيف و دوماً ستبقى تقيم الحقيقة بين ثياب الحداد يقولون جاء المسيح إليك ولم تلتفتْ ولم تنتظر ما تقول السماء و كان على القلب…

عن قلقٍ شهيد

1 ماذا سيبقى من طريق الفجر حين تموت آلاف الشموس ماذا سيروي الموتُ حين تُباع أنباء المقابر بالفلوس ماذا سنفتي للقيامة كي نبرّر بعثنا دون الرؤوس ماذا سيجدي صوتُنا المبحوح في سوق الرثاء 2 كانت خيول الحربِ تبحث عن صدىً فردٍ لأصوات الصهيل كانت صلاة الليل تهرب للدعاء المِلْحِ من شكّ الخليل كانت بيوتُ الله…

خذنا إليك

خذنا إليك لم ندرِ أنّ الأرض أوسع من رغائبِنا و أضيق من خيال الطفل لم ندرِ أنّ حروفَنا مشنوقةٌ رغماً عن اللغة اليتيمة و الشعرُ مات و لمْ تفده تمائم القلق القديمة قد باتت الأسماء أحجيةً و ضعنا عن ملامحنا و لم نحفظ سوى وجه الجريمة خذنا إليك الشوق أغنية بلا لحنٍ لملهاة الظلال و…